وقولهم:
{وَمَا نَحْنُ بتاركي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ} [هود: ٥٣] .
يعني: وما نحن بتاركي آلهتنا بسبب قولك.
وقولهم: {وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} [هود: ٥٣] .
أي: وما نحن لك بمصدِّقين، لأن (آمن) تأتي بمعاني متعددة.
فإنْ عدَّيتها بنفسها مثل قول الحق سبحانه:
{وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} [قريش: ٤] .
وإنْ عدَّيتها بحرف «الباء» مثل قول الحق سبحانه:
{مَنْ آمَنَ بالله واليوم الآخر وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ} [البقرة: ٦٢] .
فالمعنى يتعلّق باعتقاد الألوهية.
وإن عدَّيتها بحرف «اللام» ؛ مثل قول الحق سبحانه:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.