مولده سنة ثمان وست مئة.
وحدَّث عن: موسى بن عبد القادر.
روى عنه: ابنه القاضي شرف الدين، وابن الظَّاهري، وابنه عثمان، وبدر الدين النَّحْوي.
وكان متفنِّنًا أُصوليًا، شاعرًا محسِنًا، لم يأخذ على القضاء رِزقًا، وعُزِلَ قبل موته بأعوام، اشتَغَل وصنَّف، وكان ذا دِين وتواضع، وحُبٍّ للصالحين.
وقد أنشدني محمد بن يعقوب النحوي قال: أنشدني القاضي نجم الدين لنفسه في القلم:
ومُثقِّفٍ للخطِّ يحكي فعلَ سُمْ … رِ الخطِّ إلّا أنَّ هذا أصفرُ
في رأسه المسوَدِّ إن أجرَوْه في ال … مُبيَضِّ للأعداءِ موتٌ أحمرُ
وقد كتب شيخُنا الدِّمياطي عن محمد بن عبد الرحمن الأزدي عن ابن البارِزي هذا.
حجَّ فأدركه الأجلُ بتبوكَ في ذي القَعدة سنة ثلاث وثمانين، فنُقل ودفن بالبقيع، ﵀.
ومات ابنه شيخ الإسلام شرف الدين هبةُ الله في ذي القَعدة سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة.
٢٧٨ - الجُوَيني *
الوزير الكبير، شمس الدين أبو المَكارِم، محمد بن محمد بن محمد.
وزير هولاكو، والمتصرِّف بأقلامه في الأقاليم، وله ترسُّل ونَثْر ونَظْم،
(*) تاريخ الإسلام: ١٥/ ٥١١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.