آخِرِهَا إِجَازَتَانِ مِنَ النَّاظِمِ بِخَطِّهِ للنَّاسِخِ، إِحْدَاهَا: سَنَةَ (٨٠١ هـ)، وَالأُخْرَى: سَنَةَ (٨٠٣ هـ)، ثُمَّ إِجَازَةٌ فِي حَيَاةِ النَّاظِمِ مِنَ ابْنِهِ أَبِي زُرْعَةَ بِخَطِّهِ لِلنَّاسِخِ سَنَةَ (٨٠٥ هـ)، ثُمَّ إِجَازَةُ البُوصِيرِيِّ لِابْنِهِ أَبِي الفَتْحِ مُحَمَّدٍ رِوَايَةَ النَّظْمِ سَنَةَ (٨٣٨ هـ)، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «هـ».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ المَلِكِ عَبْدِ العَزِيزِ بِالمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ (مَجْمُوعَةُ عَارِفْ حِكْمَتْ) -السُّعُودِيَّةِ -، بِرَقْمِ (٢٧٨)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: لَمْ يُذْكَرْ، وَلَكِنَّهَا كُتِبَتْ فِي حَيَاةِ النَّاظِمِ، وَمَقْرُوءَةٌ عَلَيْهِ كَمَا أَثْبَتَ ذَلِكَ بِخَطِّهِ عَلَى النُّسْخَةِ، وَمَقْرُوءَةٌ عَلَى الحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ وَعَلَيْهَا خَطُّهُ وَإِجَازَتُهُ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «و».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ جَامِعَةِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ سُعُودٍ بِالرِّيَاضِ - السُّعُودِيَّةِ -، تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٨٢٤ هـ)، وَهِيَ بِخَطِّ ابْنِ الشِّحْنَةِ، قَرَأَهَا عَلَى شَيْخِهِ سِبْطِ ابْنِ العَجَمِيِّ - تِلْمِيذِ النَّاظِمِ -، وَعَلَيْهَا خَطُّهُ وَإِجَازَتُهُ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ز».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِمَكْتَبَةِ الإِسْكُورْيَالِ - بإسْبَانيَا -، بِرَقْمِ (١٤٩٢/ ١)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: لَمْ يُذْكَرْ، وَلَكِنْ قَدْ عُلِمَ أَنَّ نَاسِخَهَا - إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَن اللَّقَانِيُّ، وَهُوَ عَالِمٌ مَالِكِيٌّ مَعْرُوفٌ - تُوُفِّي سَنَةَ (١٠٤١ هـ)، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ح».
- نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ بِالمَكْتَبَةِ الأَزْهَرِيَّةِ - مِصْر -، بِرَقْمِ (٨٩٤٨٥)، تَارِيخُ نَسْخِهَا: بُتِرَتِ النُّسْخَةُ مِنْ آخِرِهَا فَلَمْ يُعْرَفْ، وَهِيَ بِخَطِّ النَّاظِمِ، وَمَقْرُوءَةٌ عَلَيْهِ مِنِ ابْنِهِ أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدٍ، وَنُورِ الدِّينِ الهَيْثَمِيِّ، وَعَلَيْهَا خَطُّهُ، وَهِيَ ضِمْنَ شَرْحِ النَّاظِمِ لِلْأَلْفِيَّةِ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ط».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.