{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة:٢٠١] فَإِنَّهُ يَقُولُ: آَمِينَ آَمِينَ" وَقَالَ لِي كَرْزٌ رَحِمَهُ اللَّهُ إِذَا مررت بالحجر فكبر وصل عَلَى النبي صلى اللَّه عليه وسلم وقل: اللَّهُمَّ تصديقا لكتابك وأخذا بسنة نبيك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
كرز بْن وبرة عَنْ مُحَمَّد بْن كعب القرظي
أَخْبَرَنَا أَبُو نصر مُحَمَّد بْن عَبْد الجليل الْفَقِيه حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الإِسْتَرَابَاذِي بسمرقند حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْن إِسْحَاق المدائني حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن واقد حَدَّثَنَا حسان بْن إِبْرَاهِيم الكرماني عَنْ مُحَمَّد بْن الفضل عَنْ كرز بْن وبرة الحارثي عَنِ مُحَمَّد بْن كعب القرظي ذكر القدرية عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الْخَطَّاب فَقَالَ: لعنت القدرية عَلَى لسان سبعين نبيا فَإِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة جمع اللَّه تبارك وتعالى النَّاس فِي صعيد واحد فنادى مناد يسمع الأولين والآخرين ليقم خصماء اللَّه فتقوم القدرية.
أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحُسَيْنُ بْن الْحَسَن بْن عامر الكندي بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا مَعْرُوفٌ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حدث سهل بن شاذ١ البيكندي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جَدِّي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عن كرز عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ: لُعِنَ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا مِنْهُمْ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةَ جُمِعَ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ نَادَى مُنَادٍ يُسْمِعُ الأَوَّلِينَ وَالآَخِرِينَ أَيْنَ خُصَمَاءُ اللَّهِ فَيَقُومُ الْقَدَرِيَّةُ.
كرز بْن وبرة عَنْ عَطَاء بْن أَبِي رباح
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْن عدي الحافظ حَدَّثِنَي كَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى الْغُنْجَارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الفضل عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ الحارثي عن عطاء ١٣٨/ب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: "خُذُوا زِينَةَ الصَّلاةِ" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
١ لعله "شاذويه"، كما يأتي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.