وَمَا زِينَةُ الصَّلاةِ؟ قَالَ: "الْبسُوا نِعَالَكُمْ فَصَلُّوا فِيهَا".
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر الْبَغْدَادِي غندر إِجَازَةً أَن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الْمَرْوَزِي حدثهم حَدَّثَنَا أَبُو حفص أَحْمَد بْن حَاتِم الْبُخَارِي قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عِيسَى بْن مُوسَى غنجار بمثله سواء.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ السُّرِّيِّ الْحَذَّاءُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَضَّاحِ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ دَاوُدَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ الْقِبَابِيُّ شَيْخُ بُخَارَى عَنْ مُحَمَّدِ بْن الْفَضْلِ عَنْ كَرْزٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خُذُوا زِينَتَكُمْ لِلصَّلاةِ" قَالَ: وَمَا زِينَةُ الصَّلاةِ؟ قَالَ: "الْبسُوا نِعَالَكُمْ وَصَلُّوا فِيهَا".
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي سعل بْن السُّرِّيِّ الْحَذَّاءُ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا عِيسَى يَعْنِي الْغُنْجَارَ عَنْ مُحَمَّد بْن الفضل عَنْ كَرْزِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَر رضي اللَّه عنه عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لا صَلاةَ إِلاَّ بِوُضُوءٍ وَقِرَاءَةٍ".
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازُ بِبُخَارَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَسَنِ١ بْنِ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ يَعْنِي قَاضِي بُخَارَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثُوا بِهِ أَنْفُسَهُمْ مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِهِ وَيَتَكَلَّمُوا".
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن الفضل عَنْ كَرْزِ بْنِ وبرة عن عطاء
١ في الأصل هنا "الحسين" وسيأتي بعده مرارا "الحسن".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.