حَنْبَلٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ أَحْمَدُ: الْقُرَشِيُّ قَالَ: ذَكَرْتُ الطِّيَرَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ، وَلا تَرُدُّ مُسْلِمًا، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنَ الطِّيَرَةِ مَا يَكْرَهُ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ، لا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلا أَنْتَ، وَلا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلا أَنْتَ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ».
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وقَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي حاتم: عروة بْن عَامِر، سَمِعَ ابْنُ عَبَّاس، وعبيد بْن رفاعة، روى عَنْهُ حبيب، فعلى هَذَا يكون الحديث مرسلًا.
وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: عروة بْن عَامِر الجهني، روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ مرسلًا، ذكرناه ليعرف.
[٣٦٤٩ - عروة بن عامر بن عبيد]
س: عروة بْن عَامِر بْن عُبَيْد بْن رفاعة أورده الإسماعيلي أيضًا.
وروي بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَمْرو بْن دينار، عَنْ عروة بْن عَامِر بْن عُبَيْد بْن رفاعة، أن أسماء بِنْت عميس أَتَتْ النَّبِيّ ﷺ بثلاثة بنين لها، واستأذنته أن ترقيهم، فَقَالَ: «ارقيهم».
قَالَ الإسماعيلي: وَقَدْ روى عَنْ عُمَر بْن دينار، عَنْ عروة بْن رفاعة الْأَنْصَارِيّ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
[٣٦٥٠ - عروة بن عبد العزى]
س: عروة بْن عَبْد العزى بْن حرثان بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب من مهاجرة الحبشة هلك بأرض الحبشة لا عقب لَهُ.
قاله جَعْفَر، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قلت: قَدْ أخرج أَبُو مُوسَى عروة بْن أثاثة العدوي وهو مذكور قبل هَذِهِ الترجمة، وقَالَ: كَانَ من مهاجرة الفتح، ولم ينسبه هناك، ثُمَّ قَالَ ههنا عروة بْن عَبْد العزى ونسبه، وقَالَ: هُوَ من مهاجرة الحبشة، وهما واحد وهو: ابْنُ أثاثة بْن عَبْد العزى، وَقَدْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.