حساب، وأنت قليلون، فأهل رَسُول اللَّه ﷺ وكبر، وقَالَ: «والذي نفسي بيده لأنا هُوَ إن من أمتي أكثر من سبعين ألفًا، وسبعين ألفًا، وسبعين ألفًا».
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
[٤٢٤٣ - فنج بن دحرج]
ب س: فنج بْن دحرج وقيل: ابْن بزحج، الفارسي الدينياذي، وقيل: اسمه فتح بالتاء، وقيل: بالباء والحاء المهملة، والأول أصح.
اختلف فِي صحبته، وَإِنما حديثه عَنْ يعلى بْن أمية، عَنْ رَجُل من الصحابة، فِي ثواب من غرس شجرة.
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ فَنَّجَ، قَالَ: كُنْتُ أَعْمَلُ فِي الدِّينَبَاذِ، وَأُعَالِجُ فِيهِ، فَقَدِمَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ أَمِيرًا عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ، وَجَاءَ مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَنِي رَجُلٌ مِمَّنْ جَاءَ مَعَهُ وَفِي كُمِّهِ جَوْزٌ، فَجَلَسَ عَلَى سَاقَيْهِ مِنَ الْمَاءِ وَهُوَ يَكْسِرُ وَيَأْكُلُ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى فَنَّجَ، فَقَالَ: يَا فَارِسِيُّ، هَلُمَّ، قَالَ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِفَنَّجَ: أَتَضْمَنُ لِي غَرْسَ هَذَا الْجَوْزِ عَلَى هَذَا الْمَاءِ؟ قَالَ لَهُ فَنَّجُ: مَا يَنْفَعُنِي ذَلِكَ؟! فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه ﷺ يَقُولُ: «مَنْ نَصَبَ شَجَرَةً، فَصَبَرَ عَلَيْهَا حَتَّى تُثْمِرَ، كَانَ لَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُصَابُ مِنْهَا صَدَقَةٌ».
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى
[٤٢٤٤ - فويك]
ب س: فويك بالواو وقَالَ أَبُو عُمَر: كذا ضبطناه.
قدم عَلَى رَسُول اللَّه ﷺ وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئًا، فسأله رَسُول اللَّه: «ما أصابه»؟ فَقَالَ: وقعت عَلَى بيض حية، فأصيب بصري، فنفث رَسُول اللَّه ﷺ فِي عينيه فأبصر، وكان يدخل الخيط فِي الإبرة، وَإِنَّهُ لابن ثمانين سنة، وَإِن عينية مبيضتان.
رَوَاهُ ابْن أَبِي شَيْبَة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بشر، عَنْ عَبْد العزيز بْن عُمَر، عَنْ رَجُل من سلامان بْن سعد، عَنْ أمه، عَنْ خالها حبيب بْن فويك، أن أباه فويكًا حدثه …
وذكره.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى أَخْرَجَهُ فِي فديك بْن عَمْرو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.