واستعمله عَليّ بْن أَبِي طالب كرم اللَّه وجهه عَلَى مدينة أصفهان، وشهد معه صفين، وَكَانَ معه راية الأزد، ومن ولد مخنف بْن سُلَيْم: أَبُو مخنف لوط بْن يَحْيَى بْن سَعِيد بْن مخنف بْن سُلَيْم صاحب الأخبار والسير.
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عن ابْنِ عَوْنٍ، عن أَبِي رَمْلَةَ، عن مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: كُنَّا وُقُوفًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَرَفَاتٍ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «يَأَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ عَلَى كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَةً وَعَتِيرَةً، هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ؟ هِيَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةَ».
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
[٤٨٠٥ - مخول بن يزيد]
د ع ب: مخول بْن يَزِيدَ بْن أَبِي يزيد السلمي البهزي روى عَنْهُ ابنه الْقَاسِم، أحاديثه تدور عَلَى مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن مسمول المكي.
أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُمَيْسٍ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ ابْنُ طَوْقٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمَرْجِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن أَبِي الْبَرَكَاتِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَوَّلٍ الْبَهْزِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: نَصَبْتُ حَبَائِلَ لِي بِالأَبْوَاءِ، فَوَقَعَ فِي حَبْلٍ مِنْهَا ظَبْيٌ، فَأَفْلَتَ مِنِّي، فَانْطَلَقْتُ فِي أَثَرِهِ، فَوَجَدْتُ رَجُلا قَدْ أَخَذَهُ، فَتَنَازَعْنَا فِيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدْنَاهُ نَازِلا بِالأَبْوَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ، فَقَضَى بَيْنَنَا نِصْفَيْنِ، وَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَقِمِ الصَّلاةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ وَاعْتَمِرْ، وَزُلْ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ زَالَ … » الْحَدِيثَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.