قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلافًا، وَيُقْبَضُ الصَّالِحُونَ أَسْلافًا، الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، حَتَّى تَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لا يُبَالِي اللَّهُ ﷿ بِهِمْ شَيْئًا».
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
[٤٨٣٩ - مرداس بن مالك الغنوي]
س: مرداس بْن مالك الغنوي أورده ابن شاهين، حديثه عند أولاده، أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ وافدا، فمسح وجهه، ودعا لَهُ بخير، وكتب لَهُ كتابا، وولاه صدقة قومه، هكذا ذكره أَبُو موسى.
وقال ابن الكلبي: مرداس بْن مويلك، بالواو، ونسبه فقال: مرداس بْن مويلك بْن وافد بْن رياح بْن ثعلبة بْن سعد بْن عوف بْن كعب بْن جلان بْن غنم بْن غنى بْن أعصر الغنوي، قَالَ: وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ وأهدى لَهُ فرسا وصحبه.
[٤٨٤٠ - مرداس]
د ع س: مرداس أو ابن مرداس من أهل الشجرة.
لَهُ ذكر فِي حديث راشد بْن سيار مولى عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أوفى، أَنَّهُ قَالَ: أشهد عَلَى خمسة ممن بايع تحت الشجرة، منهم: مرداس، أو ابن مرداس، أنهم كانوا يصلون قبل المغرب.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ.
[٤٨٤١ - مرداس بن أبي مرداس]
ب: مرداس بْن أَبِي مرداس، وهو مرداس بْن عقفان التميمي العنبري.
لَهُ صحبة، قَالَ: أتيت النَّبِيّ ﷺ فدعا لي بالبركة.
روى عَنْهُ ابنه بكر بْن مرداس.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.