للنبي ﷺ: أرأيت دواء نتداوى بِهِ، ورقى نسترقي بِهَا، وتقى نتقيه، هَلْ يرد ذَلِكَ من قدر الله ﷿ قَالَ: «هي من قدر الله».
وكذلك رواه الترمذي، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه: أن رجلا أتى النَّبِيّ ﷺ فقال: أرأيت رقى نسترقيها. . . . الحديث.
قَالَ: وقد روى من غير وجه، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، وهو أصح.
أخرجه الثلاثة.
يعمر: بفتح الياء، وسكون الْعَين المهملة، وضم الميم، وآخره راء.
[٥٦٥٤ - يعيش الجهني]
ب د ع: يعيش الجهني يعرف بذي الغرة حديثه بالكوفة.
روى عَنه عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن رجلا أتى النَّبِيّ ﷺ فقال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قَالَ: «نعم».
قَالَ: أصلي فِي مرابضها؟ قَالَ: «لا»، قَالَ: أتوضأ من لحوم الغنم؟ قَالَ: «لا».
قَالَ: أصلي فِي مرابضها؟ قَالَ: «نعم».
أخرجه الثلاثة.
[٥٦٥٥ - يعيش بن طخفة]
ب د ع: يعيش بن طخفة الغفاري شامي
روى حديثه ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن يعيش الغفاري: أن النَّبِيّ ﷺ أتى بناقة فقال: «من يحلبها؟» فقام رجل فقال: أنا، فقال: «ما اسمك؟»، قَالَ: مرة، قَالَ: «اقعد».
ثُمَّ قام آخر، فقال: «ما اسمك؟» قَالَ: جمرة، قَالَ: «اقعد»، قَالَ يعيش: ثُمَّ قمت أنا فقال: «ما اسمك؟» قلت: يعيش. قَالَ: «احلبها». أخرجه الثلاثة.