فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٦٨٨٠ - خليسة جارية حفصة]

د ع: خليسة جارية حفصة زوج النبي ﷺ روى حديثها علية بنت الكميت، عن جدتها، عن خليسة جارية حفصة، أن عائشة وحفصة ﵄ كانتا جالستين تتحدثان، فأقبلت سودة زوج النبي ﷺ فقالت إحداهما للأخرى: أما ترى سودة؟ ما أحسن حالها! لنفسدن عليها وكانت من أحسنهن حالا، كانت تعمل الأديم الطائفي فلما دنت منهما، قالتا لها: يا سودة، أما شعرت؟ قالت: وما ذلك؟ قالتا: خرج الأعور الدجال.

ففزعت وخرجت حتى دخلت خيمة لهم يوقدون فيها، وكأن في مآقيها زعفران.

فأقبل النبي ﷺ فلما رأتاه استضحكتا وجعلتا لا تستطيعان أن تكلماه، حتى أومأت إليه فذهب حتى قام على باب الخيمة، فقالت: يا نبي الله، «خرج الدجال الأعور؟ فقال: لا».

وكان قد خرج فخرجت، وجعلت تنفض عنها نسج العنكبوت.

أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

[٦٨٨١ - خليسة مولاة سلمان الفارسي]

س: خليسة مولاة سلمان الفارسي.

لها ذكر في قصة إسلام سلمان، رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمان الفارسي، وذكر قصة إسلامه، قال: فمر بي أعراب من كلب فاحتملوني، حتى أتوا بي يثرب، فاشترتني امرأة يقال لها خليسة بنت فلان حليف بني النجار بثلثمائة درهم، قال: فمكثت معها ستة عشر شهرا حتى قدم محمد ﷺ المدينة، قال: فأتيته وذكر إسلامه، قال: فأرسل إليها النبي ﷺ علي بن أبي طالب يقول لها: إما أن تعتقي سلمان وإما أن أعتقه.

وكانت قد أسلمت، فقالت: قل للنبي ﷺ إن شئت أعتقته، وإن شئت فهو لك.

قال رسول الله ﷺ: «أعتقيه أنت».

فأعتقته، قال: فغرس لها رسول الله ﷺ ثلاثمائة فسيلة.

أخرجه أبو موسى أتم من هذا في الطولات، وهذا غريب، فإن المشهور في مكاتبته تقدم في ترجمة سلمان ﵁.

<<  <  ج: ص:  >  >>