قال ابن قدامة: فأما غير النوم، وهو الجنون والإغماء والسكر وما أشبهه من الأدوية المزيلة للعقل، فينقض الوضوء يسيره وكثيره إجماعاً.
وقال النووي: أجمعت الأمة على انتقاض الوضوء بالجنون والإغماء.
• اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟
- استحباب تأخير صلاة العشاء عن أول وقتها، فقد جاء في الصحيحين أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يستحب أن يؤخر العشاء ويقول (إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي).
- حرص الصحابة على البقاء في المسجد انتظاراً للصلاة.