قُلنا: صَلَّيْنا الآنَ الظُّهرَ، قالَ (١): رأيتُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّيها هَكذا، فَلا أَتْرُكها أبدًا (٢).
قالَ (٣) محمدُ بنُ عبَيدِ اللَّه: حدَّثنا عبدُ العَزيزِ بنُ محمدٍ، عنْ عَمرِو بنِ يحيى، عنْ خالد (٤) بنِ خَلَّادٍ، مِثلَه.
وتابَعهُ خالدُ بنُ عبدِ اللَّه، ومحمدُ بنُ فليحٍ، وخالدُ بنُ خَلَّادٍ أصَحُّ.
[٣٥٠٧] خَلَّادُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ جُنْدةَ (٥).
عن سَعيدِ بنِ المسَيَّبِ، وعن شَقِيقِ بنِ ثَورٍ.
رَوى عنهُ مَعمر، وقاسمُ (٦) بنُ فيَّاضٍ.
قالَ أحمدُ، عن (٧) عبدِ الرزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ: ما رأيتُ أحدًا بِصَنعاءَ إلا هوَ (٨) يُثَبِّجُ، إلا خَلادَ بنَ عبدِ الرحمنِ.
وقالَ (٩) عبدُ الرزَّاقِ: هوَ مِن الأَبناءِ.
[٣٥٠٨] خَلَّادُ بنُ سُليمانَ (١٠).
(١) في (ث): "الآن صلينا الظهر، فقال".(٢) في (ب): "فلا أدعها أبدًا"، وقوله: "فلا أتركها أبدًا" ليس في (ث).(٣) في (ق)، (ب): "وقال".(٤) في (ش)، (ق): "خلاد"، والمثبت من (ث).(٥) الجرح والتعديل (٣/ ٣٦٥)، والثقات لابن حبان (٦/ ٢٦٧).(٦) في (ث): "روى عنه قاسم".(٧) في (ث): "بن".(٨) في (ث): "تصيعنا إلا وهو".(٩) في (ث): "قال".(١٠) الجرح والتعديل (٣/ ٣٦٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.