بابُ رَجاءٍ
[٣٩٢٣] رَجاءٌ الغَنَويُّ (١).
قالَ (٢) أحمدُ بنُ الحارثِ: حدَّثتْنا ساكِنةُ بنتُ الجَعدِ الغَنَويَّةُ، قالتْ (٣): سمِعتُ رَجاءً الغَنويَّ، وكانتْ أُصِيبتْ يَدُهُ يومَ الجَمَلِ، قالَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ أَعْطَاهُ اللَّه حِفْظَ كِتَابهِ، وظنّ (٤) أَنَّ أَحَدًا أُوتِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُوتِيَ، فَقَدْ غَمَطَ أَفْضَلَ (٥) النِّعَمِ".
[٣٩٢٤] رَجاءُ بنُ أَبي رَجاءٍ الباهِليُّ (٦).
عَن مِحْجَنٍ.
نسبَه شُعبةُ.
رَوى عَنه عبدُ اللَّه بنُ شَقِيقٍ.
[٣٩٢٥] رَجاءُ بنُ رَبِيعةَ الزُّبَيديُّ (٧).
سمعَ أَبا سَعيدٍ، والبراءَ بنَ عازبٍ.
رَوى عَنه ابنُه إسْماعيلُ، ويحيى بنُ هانئٍ.
(١) الجرح والتعديل (٣/ ٥٠٠)، والثقات لابن حبان (٤/ ٢٣٧).(٢) قوله: "قال" ليس في (ث).(٣) قوله: "قالت" ليس في (ث).(٤) في (ق)، (ث): "لو ظن".(٥) في (ق): "غبط أفضل"، وفي (ث): "غلط أعظم".(٦) الجرح والتعديل (٣/ ٥٠١)، والثقات لابن حبان (٤/ ٢٣٧).(٧) الجرح والتعديل (٣/ ٥٠١)، والثقات لابن حبان (٤/ ٢٣٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.