عنِ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-. والأَوّل (١).
[٢٣١] أَبُو خَلّادٍ.
عنْ عُمرَ بنِ الخَطّابِ: صَلاةُ المَرأةِ دَاخِلِ بَيتِهِما (٢) أَفْضلُ.
قالهُ عبدُ اللَّهِ بنُ صالحٍ، عنْ مُعاويةَ بنِ صالحٍ، عنْ أَبي خَلّادٍ.
[٢٣٢] أَبُو الخَضيبِ (٣).
قالَ يَحْيَى بنُ مُوسَى قالَ: نا جَعفرُ بنُ عَونٍ، سمِعَ أَبَا الخضيبِ الجُعفيَّ: كانَ سُويدُ بنُ غَفَلةَ يَؤمُّنَا في رَمضانَ عِشْرينَ رَكعةً.
[٢٣٣] أَبُو خَيْرةَ الصُّنابِحيُّ (٤) (٥).
لهُ صُحبةٌ.
قالَ خَليفةُ بنُ خَيّاطٍ: حَدّثنا عَونُ بنُ كَهْمسٍ قالَ: نا دَاودُ بنُ المُساورِ، عنْ مُقاتلِ بنِ هَمّامٍ، عنْ أَبي خَيرةَ الصُّنابحيِّ قالَ: كنتُ فِي الوَفدِ الَّذينَ أَتَيْنا النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنْ عبدِ القَيسِ فَزوَّدَنا الأَراكَ نَستاكُ بهِ، فَقُلْنا: يا رَسولَ اللَّهِ، عِندَنا الجَريدُ ولَكنَّا نَقبلُ كَرامتَكَ وعَطيّتكَ، قالَ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبدِ القَيسِ إِذْ أَسْلَموا طائِعينَ غَيرَ مُكْرَهينَ، إِنَّ بَعضَ النّاسِ لَم يُسْلِموا إِلّا خَزايا (٦) مَوْتورينَ".
(١) كذا في (س) ليس بعده شيء ولعله: "وهذا أصح" كما نقله في الأسامي والكنى (٤/ ٢٦٨)، والاستيعاب (٤/ ١٦٤٠)، والشعب (١٩/ ١١٩).(٢) هكذا في (س) وضبب فوقه.(٣) كذا في (س) ولعل الصواب: "أبو الخصيب".(٤) كذا في (س) ولعل الصواب: "الصباحي".(٥) الجرح والتعديل (٩/ ٣٦٧)، والثقات لابن حبان (٣/ ٤٥٨).(٦) قد تقرأ في (س): "خوايا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.