عَن عُمرَ بنِ حَبيبٍ.
رَوى عَنهُ المُحارِبيُّ.
[٣٢٩] أَبُو السّائِب موْلى عبدِ اللَّهِ بنِ هِشامِ بنِ زُهْرَةَ، القُرَشِيُّ المَدنِيُّ (١).
قالَ ابنُ يوسُفَ: أَرنا مالِكٌ، عَن العَلاءِ بنِ عَبدِ الرَّحْمنِ سمِعَ أَبَا السّائِبِ، سمِعَ أَبَا هُريْرةَ، عَنِ النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن صَلّى فَلَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الكِتابِ فَهِيَ خِداجٌ غَيرُ تَمامٍ"، قُلتُ: يا أَبَا هُريْرةَ، فإنّي أَكونُ أَحْيانًا وَراءَ الإِمامِ، قالَ: اقْرأْ بِها في نَفْسِكَ يا فارِسِيُّ.
وقالَ ابنُ بُكَيرٍ: نا اللَّيثُ، عَنِ ابنِ عَجْلانَ.
وقالَ ابنُ إسْحاقَ: حدثني إِسْحاقُ (٢)، عَن أَبي السّائِبِ، نَحْوَه.
وقالَ ابنُ أَبي حازِمٍ وَشُعْبةُ وابنُ عُييْنةَ: عَنِ العَلاءِ، عَن أَبيهِ، عَن أَبي هُرَيْرةَ، عَنِ النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، نَحوَهُ.
وقالَ أَبُو أُوَيْسٍ، وعبدُ اللَّهِ بنُ جَعْفرٍ المَدينيُّ: عَنِ العَلاءِ، عَن أَبيهِ وأَبي السّائِبِ، نَحوَهُ.
وَقالَ عَبدُ الرّزّاقِ، عَنِ ابنِ جُريْجٍ: أَخبرَني العَلاءُ سمِعَ أَبَا السّائِبِ، نَحوَهُ.
وَقالَ أَبُو صالِحٍ: حَدَّثَنِي اللَّيثُ، عَنِ ابنِ عَجْلانَ، عَن مُصْعَبِ بنِ مُحمَّدِ بنِ شُرَحْبيلَ وزَيدِ بنِ أَسْلَمَ وَالقَعْقاعِ، عَن أَبي صالِحٍ، عَن أَبي هُريْرةَ.
وعَنِ ابنِ عَجْلانَ، عَن أَبي الزِّنادِ، عَنِ الأَعْرجِ، عَنْ أَبي هُريْرةَ.
عَنِ (٣) ابنِ عَجْلانَ، عَن سَعيدٍ، عَن أَبي هُريْرةَ، عَنِ النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ: "إنَّما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ بِه فَلا تَخْتَلِفوا عَلَيْهِ".
(١) الثقات لابن حبان (٥/ ٥٦١).(٢) كذا الإسناد في (س).(٣) لعل الصواب: "وعن".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.