للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

الْحُلَيْفَةِ بِبَطْنِ الْوَادِي وَبَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ. (١)

وَفِي الْبُخَارِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُئِيَ وَهُوَ فِي مُعَرَّسٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، قِيل لَهُ: إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ. (٢)

قَال الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: " وَبِهَا مَسْجِدُ يُعْرَفُ بِمَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، خَرَابٌ، وَبِهَا بِئْرٌ يُقَال لَهَا: بِئْرُ عَلِيٍّ ". (٣)

أَمَّا الآْنَ فَالْمَكَانُ وَالْمَسْجِدُ عَامِرَانِ، وَفِيهَا مَرَافِقُ لِلْمُسَافِرِينَ وَالْحُجَّاجِ.

وَيُعْرَفُ ذُو الْحُلَيْفَةِ الآْنَ بِاسْمِ " آبَارُ عَلِيٍّ "، وَكَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الْبِئْرِ الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

وَذُو الْحُلَيْفَةِ مِنْ مَوَاقِيتِ الإِْحْرَامِ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَهِيَ مِيقَاتُ الإِْحْرَامِ لأَِهْل الْمَدِينَةِ وَتَثْبُتُ لَهُ أَحْكَامُ الْمَوَاقِيتِ. (انْظُرْ: مِيقَات، وَإِحْرَام)


(١) حديث: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان إذا خرج إلى مكة يصلي. . . . . . " أخرجه البخاري (الفتح ٣ / ٣٩١ - ط السلفية) من حديث عبد الله بن عمر.
(٢) حديث ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم (رئي وهو في معرس. . . . " أخرجه البخاري (الفتح ٣ / ٣٩٢ - ط السلفية) .
(٣) فتح الباري (٣ / ٢٤٧ طبع السلفية) ، وانظر مادة: (حلف) في النهاية لابن الأثير والقاموس المحيط، ومعجم البلدان (الحليفة) طبع دار صادر (٢ / ٢٩٥) ، ومراصد الإطلاع (١ / ٤٢٠) ، والروض المعطار في خبر الأمصار للحميري تحقيق إحسان عباس (ص ٢٩٦) .