امْرَأَةٌ. وَأَمَّا الرَّمْيُ بِإِتْيَانِ الْبَهَائِمِ فَقَدْ ذَكَرَ النَّوَوِيُّ فِي الرَّوْضَةِ أَنَّهُ قَذْفٌ إِنْ قُلْنَا: يُوجِبُ الْحَدَّ، وَإِلاَّ فَلاَ.
وَأَمَّا الْكِنَايَةُ: فَكَقَوْلِهِ لِلرَّجُل: يَا فَاجِرُ، وَلِلْمَرْأَةِ: يَا خَبِيثَةُ.
وَأَمَّا التَّعْرِيضُ: فَكَقَوْلِهِ: أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ بِزَانٍ، وَأُمِّي لَيْسَتْ بِزَانِيَةٍ (١) .
وَتَفْصِيل ذَلِكَ مَحَلُّهُ (قَذْفٌ) .
ك - النَّذْرُ:
٢١ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ قَوْل الشَّخْصِ:
لِلَّهِ عَلَيَّ نَذْرُ كَذَا مِنْ صَرِيحِ النَّذْرِ وَاخْتَلَفُوا فِي قَوْلِهِ: لِلَّهِ عَلَيَّ كَذَا دُونَ ذِكْرِ لَفْظِ النَّذْرِ، فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى أَنَّهُ مِنْ صَرِيحِ النَّذْرِ أَيْضًا، وَيَرَى بَعْضُ الْفُقَهَاءِ وَمِنْهُمْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
(١) البدائع ٧ / ٤٢ - ٤٣ ط. الجمالية، ابن عابدين ٣ / ١٦٨ - ١٧١ (ط. الأميرية) . فتح القدير ٤ / ١٩٠ - ١٩١ (ط. الأميرية) - الاختيار ٤ / ٩٣ - ٩٤ (ط. الثانية) ، جواهر الإكليل ٢ / ٢٨٧ - ٢٨٨ (ط. المعرفة) ، شرح الزرقاني ٨ / ٨٦ - ٨٧ (ط الفكر) ، القوانين الفقهية / ٣٥٠ (ط الأولى) . الأشباه والنظائر للسيوطي / ٣٠٥ - ٣٠٦ (ط. الأولى) ، حاشية القليوبي ٤ / ٢٨ - ٢٩ (ط. حلبي) ، روضة الطالبين ٨ / ٣١١ - ٣١٢ (ط. المكتب الإسلامي) ، حاشية الجمل على المنهج ٤ / ٤٢٥ - ٤٢٦ (ط. التراث) ، الإنصاف ١٠ / ٢١٠ - ٢١٧ (ط. الأولى) ، كشاف القناع ٦ / ١٠٩ - ١١٢ (ط. النصر) ، المعني ٨ / ٢٢١ - ٢٢٢ (ط. الرياض) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.