هو سليمان بن موسى الأشدق، أبو أيوب، ويقال: أبو هشام وأبو ربيع، الإمام الكبير، مفتي دمشق، كان من كبار أصحاب مكحول. قال أبو حاتم: محله الصدق وفي حديثه بعض الاضطراب ولا أعلم أحداً من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه. [سير أعلام النبلاء ٥ / ٤٣٣، طبقات الفقهاء للشيرازي ص٥٤] .