١ في الأصل: "قرار". ٢ أخرجه البخاري في "الصحيح" في مواطن، منها "كتاب الأذان، باب يستقبل الإمام الناس إذ سلم ٢/ ٣٣٣/ رقم ٨٤٦"، ومسلم في "الصحيح" "كتاب الإيمان، باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء ١/ ٨٣-٨٤/ رقم ٧١" من حديث زيد بن خالد، ومضى الحديث "١/ ٢٠١". ٣ ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. ٤ يشير المصنف إلى ما أخرجه البخاري في "الصحيح" "كتاب التهجد، باب الدعاء والصلاة من آخر الليل ٣/ ٢٩/ رقم ١١٤٥، وكتاب الدعوات، باب الدعاء نصف الليل ١١/ ١٢٨-١٢٩/ رقم ٦٣٢١، وكتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّه} ١٣/ ٤٦٤/ رقم ٧٤٩٤"، ومسلم في "صحيحه" "كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه ١/ ٥٢١/ رقم ٧٥٨" عن أبي هريرة مرفوعا: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثُلُثُ الليل الآخرُ، فيقول: من يدعوني، فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له". ٥ يشير المصنف إلى ما أخرجه البخاري في "صحيحه" كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة العصر ٢/ ٣٣/ رقم ٥٥، وكتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة ٦/ ٣٠٦/ رقم ٣٢٢٣، وكتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْه} ١٣/ ٤١٥/ رقم ٧٤٢٩، وباب كلام الرب مع جبريل ونداء الله الملائكةَ ١٣/ ٤٦١/ رقم ٧٤٨٦"، ومسلم في "صحيحه" "كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما ١/ ٤٣٩/ رقم ٦٣٢" عن أبي هريرة مرفوعا: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم؛ وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون".