= ٢٢٧"، والطبراني في "الكبير" "٢٢/ رقم ٤٠٢"، والبزار في "مسنده" "رقم ١٨٣- زوائده"، والبيهقي في الدلائل" "٦/ ٢٩٢"، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" "١٧/ ق ٧٠٢" بإسناد فيه أبو عبد الله الأسدي، وسماه بعضهم أبو عبد الرحمن السلمي، وهو مجهول، وقيل فيه أشد من ذلك. قال البزار: أبو عبد الله الأسدي لا نعلم أحدا سماه"، وقال فيه الهيثمي في "المجمع" "١/ ١٧٥": "ولم أجد من ترجمه"، وأفاد أن الرواة اختلفوا في كنيته، وهو هو، وقال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" "٢/ ٩٤": "والسلمي هذا قال علي بن المديني: مجهول، وخرجه البزار والطبراني وعندهما أبو عبد الله الأسدي، وقال البزار: لا نعلم أحدا سماه، كذا قال، وقد سمي في بعض الروايات "عند ابن عساكر" محمدا، قال عبد الغني بن سعيد الحافظ: لو قال قائل: إنه محمد بن سعيد المصلوب لما دفعت ذلك، والمصلوب هذا صلبه المنصور في الزندقة، وهو مشهور بالكذب والوضع ولكنه لم يدرك وابصة والله أعلم". ١ أخرج البخاري في "الصحيح" كتاب المناقب، باب ما ينهى من دعوى الجاهلية ٦/ ٥٤٦/ رقم ٣٥١٨" عن جابر ضمن قصة: "قال: عبد الله بن أبي بن سلول يقول: لئن رجعنا =