١ في "ط": "منصوبون". ٢ سقطت من "ط". ٣ في "ط": "يجمعوا". ٤ أي: فهم وإن أقاموها في المسجد بإمام واحد على خلاف ما كان على عهده صلى الله عليه وسلم لهذا العذر ولارتفاع المانع الذي هو خوف الافتراض؛ إلا أن عملهم وقولهم جار على أن الأفضل الموافقة للعمل الغالب في عهده. "د". ٥ انظر أيهما الأفضل صلاة قيام رمضان في المساجد أم في البيوت: "الاستذكار" "٥/ ١٥٨ وما بعدها"، و"التمهيد" "٨/ ١١٩"، و"تفسير القرطبي" "٨/ ٣٧٢".