١ زاد في "الاعتصام" "٢/ ٧٣٥": "إلا أن الفرقة لا تعتبر على أي وجه كانت؛ لأنها تختلف بالقوة والضعف، وحيث ثبت أن مخالفة هذه الفرق في الفروع الجزئية، فإن الفرقة بلا بد أضعف، فيجب النظر في هذا كله". ٢ مضى تخريجه "ص١٤٣"، وهو في "صحيح البخاري" وغيره. ٣ يراجع الكلام في الخواص الثلاث في "الاعتصام" "٢/ ٧٣٢-٧٤٢" في المسألة الثامنة من الجزء الثاني ليزيد اتضاحًا. "د".