وَاسْتَدَلُّوا أَيْضًا بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ:{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} ٥ والقضاء بمعنى الحكم و"أمرًا" مَصْدَرٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ، أَوْ حَالٌ، أَوْ تَمْيِيزٌ، وَلَا يَصِحَّ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالْقَضَاءِ مَا هُوَ الْمُرَادُ فِي قَوْلِهِ:{فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَات} ٦؛ لأن عطف الرسول عليه يمنع ذلك، فَتَعَيَّنَ أَنَّ الْمُرَادَ الْحُكْمُ، وَالْمُرَادُ مِنَ الْأَمْرِ القول لا الفعل.
* في "يكن. _________ ١ جزء من الآية "٦٣" من سورة النور. ٢ جزء من الآية "٩٣" من سورة طه. ٣ جزء من الآية "٢٣" من سورة الجن. ٤ جزء من الآية "١٤٢" من سورة الأعراف. ٥ جزء من الآية "٣٦" من سورة الأحزاب. ٦ جزء من الآية "١١" من سورة فصلت.