وَعَدَّ بَعْضُهُمْ من العلاقات ما لا تعلق لها بالمقام كحذف المضاف نحو {وَاسْأَلِ الْقَرْيَة} ٢ يَعْنِي أَهْلَهَا، وَحَذْفِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ نَحْوَ: أَنَا ابن جلا٣.
* في "أ": عند. _________ = - الإطلاق والتقييد: نحو قوله تعالى: {أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاء} . - اللزوم: نحو "نطقت الحال بكذا" أي: دلت. - المجاورة: نحو "سال الوادي" أي: الماء المجاور له. - الظرفية والمظروفية: نحو قوله تعالى: {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ} والغائظ اسم للمطمئن من الأرض وسمي الحدث به مجازًا لأنه يكون في المطمئن من الأرض عادة. - البدلية: مثل "فلان أكل الدم" أي: الدية. - الشرطية: نحو قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} أي: صلاتكم. - المشروطية: كإطلاق العلم على المعلوم. - الضدية: نحو قوله تعالى: {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} أي: أنذرهم. ا. هـ. نسمات الأسحار "٧٥"، التلويح على التوضيح "١/ ٧٢". ١ جزء من الآية "٩٧" من سورة آل عمران. ٢ جزء من الآية "٨٢" من سورة يوسف عليه السلام. ٣ هذا جزء من صدر بيت وتمامه: ................. وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني وهو لسحيم بن وثيل الرياحي، ذكره في المعني برقم "٢٦٣" وفي شرح شواهد المغني "برقم ٢٨٩".