الباحث/ هاني الدميري لأن مالكًا لم يَعمل به. بتاريخ (١٢) رجب (١٤٤١ هـ) الموافق (٧/ ٣/ ٢٠٢٠ م).
ثم قرر النتيجة السابقة مع الباحث محمد بن باسم بتاريخ ٢٩ من ذي الحجة ١٤٤٢ موافق ٨/ ٨/ ٢٠٢١ م: وزاد أن موسى بن إسماعيل أرجح بإسقاط عامر شيخ حماد بن سلمة؛ لأنه من أثبت الناس في حماد وهذا الخبر من باب المكاتبة وإذا تأكدنا من صحتها قبلت. ولفظة:(وعليه خاتم رسول الله ﷺ ليست في طريق البخاري.
وأما الإجماع على وجوب الزكاة فنقله ابن المنذر في «الإجماع» (ص/ ٥٦) وغيره.