[كتاب العيدين]
[التكبير في صلاة العيدين]
• أَخْرَج عبد الرزاق في «مُصنَّفه» (٥٧٤٨): عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ الطَّائفِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَبَّرَ يَوْمَ الْفِطْرِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى سَبْعًا، ثُمَّ قَرَأَ فَكَبَّرَ تَكْبِيرَةَ الرَّكْعَةِ، ثُمَّ كَبَّرَ فِي الأُخْرَى خَمْسًا، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ رَكَعَ.
وتابع عبدَ الرزاق وكيعٌ، كما عند ابن أبي شيبة (٥٧٤٣).
وتابعهما المعتمر بن سليمان، أخرجه النَّسَائي (١٨١٧).
وتابعهم ابن المبارك، أخرجه ابن ماجه (١٢٧٨).
و (عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي) اختَلف فيه قول ابن مَعين بين صالح وصويلح وضعيف.
• وقال النَّسَائي: ليس به بأس، ليس بذاك القوي، ويُكتَب حديثه.
• وقال الدارقطني: يُعتبَر به.
• وقال ابن عَدي: يَروي عن عمرو بن شُعَيْب أحاديث مستقيمة، وهو ممن يُكتَب حديثه.
• وقال البخاري: فيه نظر. كما في «التهذيب» وقال مرة: مُقارِب الحديث، هذا حديث صحيح. انظر «العلل الكبير» (١/ ٩٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.