أخرجه الترمذي (١٢٧٩)، وأبو داود (٣٤٧٩)، وغيرهما، من طرق عن الأعمش.
قال الترمذي: هذا حديث في سنده اضطراب، ولا يصح في ثمن السِّنَّوْر.
• والخلاصة: أن الخبر معل من طريقيه، والنهي عن ثمن الكلاب ثابت من وجوه أخر.
منها: حديث أبي مسعود الأنصاري ﵁، وفيه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ … » أخرجه البخاري (٢٢٣٧) ومسلم (١٥٦٧).
ومنها: حديث أبي جُحيفة ﵁، وفيه: «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ» أخرجه البخاري (٢٢٣٨).
ومنها: حديث رافع بن خَدِيج ﵁، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ» أخرجه مسلم رقم (١٥٦٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.