وجمع الحافظ ابن حجر بين رواية شيبان وإسناد الضمير لأنس ﵁ فقال في «فتح الباري»(٥/ ١٤١): وقع لأحمد من طريق شيبان عن قتادة عن أنس "لقد دعي نبي الله ﷺ ذات يوم على خبز شعير وإهالة سنخة" فكأن اليهودي دعا النبي ﷺ على لسان أنس فلهذا قال: "مشيت إليه" بخلاف ما يقتضيه ظاهره أنه حضر ذلك إليه».
وقال الحافظ في «فتح الباري»(١/ ٨٢): قوله: «إهالة سنخة» بكسر الهمزة الإهالة ما يؤتدم به من الأدهان والسنخ المتغير الريح.