فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الْفَتْحِ - وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ مِثْلُ الثَّغَامِ - أَوْ: مِثْلُ الثَّغَامَةِ - قَالَ حَسَنٌ: فَأَمَرَ بِهِ إِلَى نِسَائِهِ، قَالَ: «غَيِّرُوا هَذَا الشَّيْبَ» قَالَ حَسَنٌ: قَالَ زُهَيْرٌ: قُلْتُ لِأَبِي الزُّبَيْرِ: أَقَالَ: جَنِّبُوهُ السَّوَادَ؟ قَالَ: «لَا» وأخرجه ابن سعد (١٢٩) عن حسن بن موسى، به. وأخرجه ابن الجعد في «مسنده» رقم (٢٦٥٢): حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نَا شَبَابَةُ، نَا أَبُو خَيْثَمَةَ، به.

• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث/ عصام بن محمد بن جمعة سَبَل (١): العلة هي نفي أبي الزبير. الأكثرون بدونها.

وكتب مع الباحث/ إبراهيم بن محمد بن شعبان الإسماعلاوي قنطرة شرق: لفظة: «واجتنبوا السواد» لا تصح.

وورد من حديث أنس ﵁ أخرجه أحمد في المسند رقم (١٢٦٣٥) وهو معلول.


(١) (سَبَل) لقب العائلة. وُلد بمركز الخانكة بمحافظة القليوبية.
قَدَّم له شيخنا بحث «صلاة الضحى».

<<  <  ج: ص:  >  >>