٥ - ابن جريج أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٠٣٧).
٦ - إبراهيم بن طهمان أخرجه الخرائطي (٥١٧).
٧ - معمر كما في «المصنف» (١١/ ١٦٨) وَقَالَ معمرعقب رواية تفتح - غَيْرُ سُهَيْلٍ: «تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ، فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، إِلَّا الْمُتَشَاحِنَيْنِ يَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ: دَعُوهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا».
٨ - وتابعهما وهيب كما عند أحمد (٩٠٥٣) لكن عند الطيالسي (٢٥٢٥) «تعرض».
٩ - وتابعه على (تعرض) محمد بن رفاعة أخرجه الدارمي (١٧٩٢) وغيره (١).
وتابع سهيلا على (تفتح) الحكم وهو ابن عتيبة أخرجه العقيلي (٣/ ٩٢) وفي سنده عبد المؤمن الأنصاري مجهول.
وتابعهما الأعمش كما عند ابن الأعرابي في «معجمه» (١٢٢٠) مختصرا بلفظ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَصُومُ الِإثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ» وسنده ضعيف.
- ورواه مسلم بن أبي مريم أخرجه مالك كما في «موطأه» (٢/ ٩٠٩) رواية يحيى بن يحيى عنه عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: «تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ: يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ، إِلَّا عَبْدًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: اتْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا، أَوِ ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا».
(١) وثم طرق أخرى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.