طلب شيخنا تحرير موقف أبي بَكْرة في الفتنة، ومنها جزء في «صحيح مسلم».
ثم عرض الباحث حسان بن عبد الرحيم هذا الخبر بتاريخ ١٥ جمادى الأولى ١٤٤٣ موافق ١٩/ ١٢/ ٢٠٢١ م فقال شيخنا:
١ - أختار صحة الحديث.
٢ - أخرجه البخاري وكما قال الذهبي في «ميزان الاعتدال»(١/ ٥٩١): لولا هيبة "الجامع الصحيح" لعدوه - أي حديث من عاد لي وليا - في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولأنه مما ينفرد به شريك … إلخ.
٣ - ومن تكلم في رواية أبي بكرة فإن الرواية تختلف عن الشهادة.