فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وخالف عامرا جماعة:

١ - إبراهيم بن سعد أخرجه البخاري (٣٧٠٦) ومسلم.

٢ - مصعب بن سعد أخرجه البخاري (٤٤١٦) ومسلم.

٣ - عائشة بنت سعد أخرجه أحمد (١٤٦٣).

٤ - سعيد بن المسيب أخرجه أحمد (١٤٩٠).

٥ - حمزة بن عبد الله عن أبيه أخرجه أحمد (١٦٠٠) ووالد حمزة مجهول.

٦ - عبد الرحمن بن سابط أخرجه النسائي (الكبرى) (٨٣٤٣) وعبد الرحمن لم يسمع من سعد.

• الخلاصة: انتهى الباحث/ أحمد النمر (١) إلى ضعف الزيادة بينما كتب شيخنا معه بتاريخ ١١ ذي القعدة ١٤٤٢ موافق ٢١/ ٦/ ٢٠٢١ م: هل للحديث شواهد؟ هل استثني ما أخرجه مسلم؟.

٢ - قال الإمام مسلم في «صحيحه» رقم (٢٤٠٨) حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَشُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، قَالَ زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَيَّانَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ، وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ، إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، فَلَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ: لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا، رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ، وَغَزَوْتَ مَعَهُ، وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ لَقَدْ لَقِيتَ، يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا، حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ،


(١) يقول الباحث إن من منهجه أنه لا يتعرض للزيادة في الصحيحين إلا لحاجة راجحة كالدفاع عن صحابي كهذه؛ لأن عرض معاوية بن أبي سفيان ﵄ أولى من تضعيف زيادة في مسلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>