فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واستجاب الله دعوة خليله إبراهيم ﵇ هنالك، وهو أمر مُجرَّب - ولله الحمد والمنة - لدى الأجيال.

<<  <  ج: ص:  >  >>