وأشار البخاري إلى الإرسال عن أم صالح كما في «التاريخ الكبير» (١/ ٢٦١).
• والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ نعيم بن محمد بن إبراهيم البدهاوي البلقاسي بتاريخ ١٨ ربيع أول ١٤٤٣ موافق ٢٤/ ١٠/ ٢٠٢١ م إلى ضعفه لجهالة أم صالح.
قال الإمام أحمد رقم (١٨١٢٦) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَصِينٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أَوْ دَخَلَ، وَنَحْنُ تِسْعَةٌ وَبَيْنَنَا وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ فَقَالَ: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ، فَصَدَّقَهُمْ بِكِذْبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ»
تابع سفيان مسعر أخرجه الترمذي (٢٢٥٩) والنسائي (٧٧٨٣).
وتابع عاصم جمع والطرق إليهم لا تخلوا من مقال.
وله شواهد من حديث حذيفة أخرجه أحمد (٢٣٢٦٠) وعلته رواية ابن علية له بالشك.
ومن حديث جابر بن عبد الله أخرجه أحمد (١٤٤١) وعلته عبد الرحمن بن سابط متكلم في سماعه من جابر.
ومن حديث خباب أخرجه أحمد (٢١٠٧٤) وعلته عبد الله بن خباب تفرد العجلي بتوثيقه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.