فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= ١ - رواه عن علي بن يحيى الزرقي إسحاقُ بن عبد الله بن أبي طلحة، وعنه همام بن يحيى بلفظ: «إنها لا تَتِم صلاة حتى يُسبِغ الوضوء كما أَمَره الله ﷿».
أخرجه أبو داود (٨٥٨)، والنَّسَائي (٧٢٦)، وابن ماجه (٤٦٠)، والدارمي (١٣٦٨) ورواية همام عن إسحاق في غير هذا الخبر في «الصحيحين».
٢ - ورواه عنه يحيى بن علي بن يحيى بن خَلَّاد، بلفظ الأمر: «فتوضأ كما أَمَرك الله».
أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (٣٠٦٨)، وأبو داود (٣٠٢)، والنَّسَائي (٦٦٧) والطيالسي (١٤٦٩) ويحيى بن علي ذَكَره ابن حِبان في «الثقات» وقال الذهبي: فيه جهالة.
٣ - ورواه عنه محمد بن عجلان بلفظ: «فتَوضأْ فأَحسِن الوضوء».
أخرجه أحمد (١٨٩٩٧)، والنَّسَائي (١٠٥٣)، والبزار (٣٧٢٦).
٤ - ورواه عنه داود بن قيس بلفظ: «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ، فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ».
أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (٣٧٣٩)، والنَّسَائي (١٣١٤).
٥ - رواه عنه بدونها محمد بن إسحاق، أخرجه ابن خُزيمة (٦٣٨).
٦ - وتابعه محمد بن عمرو، أخرجه أحمد (١٨٩٩٥) وابن أبي شيبة في «المُصنَّف» (٢٥٢٦)، وأبو داود (٨٦٠)، وابن حِبان (١٧٨٧).
والخلاصة: أن الرواية بلفظ الأمر فيها ضعف لأمرين:
١ - أن غالب الروايات لم تتفق عليها.
٢ - مدار الخبر كله على يحيى الزُّرَقي، روى عنه ابنه، وذَكَره ابن حِبان في «الثقات» وروى عنه البخاري رقم (٧٩٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المُجْمِرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ: كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «مَنِ المُتَكَلِّمُ؟» قَالَ: أَنَا. قَالَ: «رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ» ومَرَدُّه لهذا الإسناد.
وعليه، فالتحرير أنه لم يوثقه مُعتبَر، لكن القَدْر المشترك يُصحَّح بخبر أبي هريرة ﵁ في «الصحيح».
وقال البزار في «مسنده» (٩/ ١٧٩): هذا الحديث لا نَعْلم أحدًا رواه عن رسول الله ﷺ إلا رفاعة بن رافع وأبو هريرة، وحديث رفاعة أتم من حديث أبي هريرة - أخرجه البخاري (٧٥٧) ومسلم (٣٩٧) - بلفظ: «فأسبغ الوضوء» - وإسناده حسن.

<<  <  ج: ص:  >  >>