خَالِدٍ (١)، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَضْرَاسِي» وفي سنده محمد بن حميد الرازي، ضعيف عند الأكثر.
٢ - حديث أنس ﵁، أخرجه البزار في «مسنده» (٦٩٥٢)، وعلته عمران بن خالد.
٣ - حديث أبي سعيد الخُدري في «فوائد أبي الصواف» (٨٥)، وعلته عطاء بن عجلان، متروك.
٤ - حديث واثلة بن الأسقع، أخرجه مكي في «حديثه» (٥٨٦)، وفي سنده ليث بن أبي سُليم، ضعيف.
٥ - مرسل الشَّعبي، أخرجه السري في «أحاديثه» (١٥٢)، وهو مرسل قابل للتحسين لكن نازل.
٦ - مرسل الحسن في «جامع مَعمر» (١٩٦٠٢)، وفي سنده رجل مبهم.
٧ - مرسل المُطَّلِب بن عبدٍ المخزومي، أخرجه إسماعيل بن جعفر في «حديثه» (٣٦٣)، وفي سنده عمرو بن ميسرة، صدوق يهم.
• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث محمد بن رمضان بن شرموخ، بتاريخ (٢٥) محرم (١٤٤٦ هـ) موافق (٣١/ ٧/ ٢٠٢٤ م) إلى أن كل طرقه ضعيفة (٢).
* * *
(١) تابعه خالد بن عُتبة، وهو متروك، أخرجه البيهقي في «سُننه» (١٢٣٣٢).(٢) وصححه الشيخ الألباني لشواهده في «الصحيحة» (١٥٥٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.