فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكَتَب شيخنا مع الباحثين الثلاثة وهم:

١ - أبو سهل الربعي.

٢ - سيف بن طلبة.

٣ - سيد بن رفعت العارف.

الراجح - والله أعلم- عدم ثبوت لفظة: «فصَلَّوا بغير وضوء» ا هـ.

• تنبيه: وللخبر شاهد من حديث عمار ﵁ دون زيادة: «فصَلَّوا بغير وضوء» أخرجه أبو داود في «سننه» (٣٢٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ فِي آخَرِينَ قَالُوا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَرَّسَ بِأَوَّلَاتِ الْجَيْشِ وَمَعَهُ عَائِشَةُ، فَانْقَطَعَ عِقْدٌ لَهَا مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ، فَحُبِسَ النَّاسُ ابْتِغَاءَ عِقْدِهَا ذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ، وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: حَبَسْتِ النَّاسَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ ﷺ رُخْصَةَ التَّطَهُّرِ بِالصَّعِيدِ الطَّيِّبِ، فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمْ إِلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ، وَلَمْ يَقْبِضُوا مِنَ التُّرَابِ شَيْئًا، فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَأَيْدِيَهُمْ إِلَى الْمَنَاكِبِ، وَمِنْ بِطُونِ أَيْدِيهِمْ إِلَى الْآبَاطِ».

خالف صالحًا- وهو ابن كيسان- معمر وابن أبي ذئب ويونس- هو ابن يزيد الأيلي- فأسقطوا ابن عباس، وعبيد الله لم يدرك عمارًا ﵁. وحَكَى أبو داود خلافًا على ابن عيينة فيه وقال: اضْطَرَبَ ابْنُ عُيَيْنَة فِيهِ.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>