فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ب-عبد الله بن علقمة بن وقاص-ذكره ابن حبان في الثقات وعنه عيسى بن معمرو وهو مدني يعبر به أخرجه أحمد (١٦٨٣١) والنسائي (٦٥٧).

٥ - ورواه يحيى بن أبي كثير واختلف عليه أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» رقم (١٦٨٢٨) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١)، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، قَالَ (٢) أَبِي: وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ أَبُو عَامِرٍ، فِي حَدِيثِهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَنَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ»، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: «وَأَنَا أَشْهَدُ» - قَالَ أَبُو عَامِرٍ: أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: «وَأَنَا أَشْهَدُ» - قَالَ أَبُو عَامِرٍ: أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ يَحْيَى: فَحَدَّثَنَا رَجُلٌ أَنَّهُ لَمَّا - قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ»، قَالَ مُعَاوِيَةُ: «هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ».

وتابع هشام الدستوائي على صدر المتن مع الاختلاف في الإسناد أبو عمرو الأوزاعي أخرجه النسائي في «سننه الكبرى» رقم (١٠١١٢) - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: اللهُ أَكْبَرُ، فَلَمَّا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ، فَلَمَّا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: وَأَنَا أَشْهَدُ، ثُمَّ قَالَ هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ».


(١) تابعه وهب بن جرير أخرجه البخاري (٦١٣)، ويزيد بن هارون معطوفًا على ابن علية أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٢٣٥٦).
(٢) القائل عبد الله بن الإمام أحمد -رحمهما الله-.

<<  <  ج: ص:  >  >>