ورواه عطاء بن السائب عن موسى بن طلحة مرسلًا، أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (٧٤١٢)، وفي سنده علة، وهي قول ابن جريج: حُدثت عن عطاء.
وتابع ابنَ جريج هشامٌ الدستوائي عن عطاء به مرسلًا، أخرجه الدارقطني في «سُننه» (١٩١٩) وفي يحيى بن أبي طالب وعبد الوهاب الخفاف بعض الكلام.
وقال الترمذي عقبه: إِسْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ لَيْسَ بِصَحِيحٍ، وَلَيْسَ يَصِحُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ شَيْءٌ، وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا.
وقال الدارقطني في «علله»: وأصحها كلها المُرسَل.
وقال البزار: هذا الحديث رواه جماعة عن موسى بن طلحة مرسلًا.
وقال الترمذي: وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ، أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ.
الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث سلمان بن عبد المقصود الكُرْدي، بتاريخ (١٢) محرم (١٤٤٦ هـ) الموافق (١٨/ ٧/ ٢٠٢٤ م):
(ليس في الخضراوات زكاة) ضعيف. ا هـ.
٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ مِنْ تَمْرٍ وَلَا حَبٍّ (١) صَدَقَةٌ» (م/ ٩٧٩) (٢).
٣ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، قَالَ: " إِنَّمَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الزَّكَاةَ فِي هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ: الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ" (٣).
(١) سبق في «سلسلة الفوائد» (١١/ ٣٠): أن ذكر «الحَب» شاذ.
(٢) قال ابن قدامة في «الكافي» (١/ ٣٩٧): وهذا يدل على وجوب الزكاة في الحب والثمر وانتفائها عن غيرهما.
(٣) ضعيف: أخرجه الدارقطني في «سننه» (١٩١٣) وفيه علتان:
أ-عبد العزيز بن أبان متروك.
ب-موسى بن طلحة عن عمر مرسل.