فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(١٤١١٥): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ كِلَابِ بْنِ عَلِيٍّ (١)، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ أَخِي جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: قامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْمَرْوَةِ، وَبِيَدِهِ مشِقَص، يُقَصِّرُ بِهِ مِنْ شَعْرَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: «دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا صَرُورَةَ فِي الإِسْلَامِ» قَالَ: «ثُجُّوا الإِبِلُ ثَجًّا، وَعُجُّوا بِالتَّكْبِيرِ عَجًّا». وكِلَاب بن علي مجهول (٢).

* * *


(١) واختُلف في شيخ كِلَاب كما عند البزار في «مسنده» (٢٤٤٩)، وليس فيه: «لا صَرُورة»، والطبراني في «المعجم الكبير» (٢/ ١٣٧).
(٢) وقال البزار في «مسنده» (٨/ ٣٧٠) عقبه: هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ، قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ» مِنْ وُجُوهٍ، وَأَمَّا (رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَصَّرَ عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ) فَلَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَمُدْرِكُ بْنُ عَلِيٍّ مَجْهُولٌ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ لَا نَحْفَظُ لَهُ حَدِيثًا مُسْنَدًا، وَكِلَابُ بْنُ عَلِيٍّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ.

<<  <  ج: ص:  >  >>