عرعرة. فتَغيَّر وجهه ونفض يده، وقال: كذبٌ وزُور، ما سَمِعوه منه، إنما قال فلان: كتبناه من كتابه، ولم يسمعه، سبحان الله! واستعظم ذلك منه.
ونَقَل الخطيب عن علي بن المديني: هكذا هو في الكتاب، وما الذي يَمنع أن يكون إبراهيم بن محمد بن عرعرة سَمِع هذا الحديث من معاذ مع سماعه منه غيره؟
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث أحمد بن علي، بتاريخ (١) ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) الموافق (٩/ ٥/ ٢٠٢٤ م) إلى ضعفه، وقال: عَمِلنا به زمنًا بناء على تصحيح الشيخ ناصر الألباني (١)، ثم تركنا العمل به للمشقة، ولكونه ﷺ كان يبيت بمنى.