رواية عمرو بن شعيب (١)«أَلَا كسوتَهما بعض أهلك فإنه لا بأس به للنساء» ورواية طاوس أقوى إسنادًا، لكن رواية عمرو أوفق لهديه ﷺ، كما في قصة عمر ﵁:«إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا» فَكَسَاهَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ﵁، أَخًا لَهُ بِمَكَّةَ مُشْرِكًا (٢). وانتهى شيخنا مع الباحث إسماعيل بن حامد، بتاريخ (١٣) جمادى الأولى (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢٧/ ١١/ ٢٠٢٣ م) إلى أنه لا تعارض بين هذه المتون.