• أما حديث بلال، فأخرجه ابن أبي الدنيا في «المُحتضَرين» (٢٩٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ (١) قَالَ: قَالَ بِلَالٌ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّةَ، مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ. قَالَ: تَقُولُ امْرَأَتُهُ: وَاوَيْلَاهُ! قَالَ: يَقُولُ: وَافَرْحَاهُ!
وتابع أبا الحسن أبو الحسين بن محمد، كما عند ابن الجوزي في «الثبات» (ص/ ١٠٨).
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث أبي حمزة السويسي، بتاريخ (١٧) صفر (١٤٤٦ هـ) الموافق (٢١/ ٨/ ٢٠٢٤ م) إلى أنه مُعضَل عن بلال.
• أما حديث عمار فرواه عنه جماعة:
١ - قال أبو يعلى كما في «المطالب العالية» رقم (٤٤٢٧): حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ، ثَنَا أَبِي، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدٍ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفًا بِصِفِّينَ إِلَى جَنْبِ الأَحْنَفِ ﵁، وَالأَحْنَفُ إِلَى جَنْبِ عَمَّارٍ ﵁، فَسَمِعْتُ عَمَّارًا ﵁ يَقُولُ: عَهِدَ إِلَيَّ خَلِيلِي ﷺ أَنَّ آخِرَ زَادِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيْحَةُ لَبَنٍ. قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَطَعَ الْغُبَارُ وَقَالُوا: جَاءَ أَهْلُ الشَّامِ. وَقَامَتِ السُّقَاةُ يَسْقُونَ النَّاسَ فَجَاءَتْهُ جَارِيَةٌ مَعَهَا قَدَحُ لَبَنٍ، فَنَاوَلْتُهُ عَمَّارًا ﵁ فَشَرِبَهُ، ثُمَّ نَاوَلَ عَمَّارٌ ﵁ فَضْلَهُ الأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ ﵁، ثُمَّ نَاوَلَنِي الْأَحْنَفُ فَقُلْتُ: إِنْ كَانَ صَاحِبُكَ صَادِقًا فَخَلِيقٌ أَنْ يُقْتَلَ الْآنَ. قَالَ: فَغَشِيَنَا القَوْمُ فَتَقَدَّمَ عَمَّارٌ ﵁، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
الْجَنَّةُ تَحْتَ الْأَسِنَّهْ … الْيَوْمَ أَلْقَى الْأَحِبَّهْ … مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ
ثُمَّ كَانَ آخِرَ الْعَهْدِ بِهِ ﵁.
وعلي بن زيد ضعيف، وشيخه مبهم.
٢ - حذيفة، وعنه حَبَّةُ بْنُ جُوَيْنِ، أخرجه الطبري في «تاريخه» (١٥٥٣)، وفي
(١) ثقة، اختَلط بآخرة، من السابعة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.