• وله شاهد عن أبي هريرة ﵁ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ - أَوْ: بَدُنْتُ - (١) فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَلَكِنِّي أَسْبِقُكُمْ، إِنَّكُمْ تُدْرِكُونَ مَا فَاتَكُمْ» (٢).
• وشاهد ثالث رقم (٧١٦٠): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي امْرُؤٌ قَدْ بَدَنْتُ، فَلَا تُبَادِرُونِي بِالْقِيَامِ وَلَا بِالسُّجُودِ».
هذه اللفظة الأخيرة تفيد في جلسة الاستراحة.
(١) قال البيهقي في «السُّنن الكبرى» (٢/ ١٣٣): لَمْ يُضْبَطْ عَنْ شُيُوخِنَا (بَدُنْتُ) أَوْ (بَدَّنْتُ) وَاخْتَارَ أَبُو عُبَيْدٍ (بَدَّنْتُ) بِالتَّشْدِيدِ وَنَصْبِ الدَّالِ، يَعْنِي: كَبِرْتُ، وَمَنْ قَالَ: (بَدُنْتُ) بِرَفْعِ الدَّالِ، فَإِنَّهُ أَرَادَ كَثْرَةَ اللَّحْمِ.(٢) إسناده حسن: أخرجه ابن حِبان في «صحيحه» (٢٢٣١)، والبيهقي في «السُّنن الكبرى» (٢٥٩٨) من طريق ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ به.وقال ابن حِبان في «صحيحه» (٥/ ٦٠٩): ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.