وثالثة عن رِبْعي، لكن في السند إلى رِبْعي سنان بن هارون، صدوق مُختلَف فيه (١). وأخرجه الطبراني في «الأوسط»(٤٣٢٤) وثَم طرق أخرى فيها ضعف.
• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث/ أبي عائشة محمد بن جمال، بتاريخ الاثنين (٢) جُمَادى الأولى (١٤٤٣) الموافق (٦/ ١٢/ ٢٠٢١ م): ضعيف.
(١) وثقه الذُّهْلي. وقال ابن عَدِي: أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن حجر: صدوق فيه لِين. وضَعَّفه النَّسَائي وأبو داود. وقال ابن حِبان: منكر الحديث جدًّا، يَروي المناكير عن المشاهير.