أي: فأعرض - أيها النبي - عن هؤلاء الكفار من مشركى مكة، ولا تطمع في إيمانهم لشدة كفرهم وعنادهم، وقل لهم: أمرى تسلُّم منكم ومتاركة لكم، فليس ذلك أمرا بتحيتهم والسلام عليهم، وإنما هو أمر بالتباعد عنهم، والتبرؤ منهم …
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ أي: فسوف يعلمون عاقبة إجرامهم وتكذيبهم بما يلاقونه من جزاءٍ عادل ينزل بهم حين يسأل المرء عما قدمت يداه، وهو وعيد وتهديد للمشركين، وتسلية للرسول ﷺ.