﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٣٤) أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (٣٥) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٦) أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (٣٧) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ (٣٨) أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (٣٩) سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (٤٠) أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (٤١)﴾
[المفردات]
(أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ): أَي: بل لكم كتاب منزل من السماءِ.
(فِيهِ تَدْرُسُونَ): فيه تقرأون.
(إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا يَتَخَيَّرُونَ): أَي: إِن الذي يختارونه وتشتهونه لكم مذكور في ذلك الكتاب.
وتَخَيَّر الشيء واختاره: أخذ خَيْرَه، وشاع في أَخذ ما يريده مطلقا.
(أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ): أَي: بل أَلكم عهود ومواثيق مؤكدة بالأَيْمَان.
(إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ): أَي: إِنَّ لكم لَلَّذي تحكمون به لأَنفسكم.
(زَعِيمٌ): كفيل وضمين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.