له شيخنا الحافظ أبو الحسين يحيى بن عليّ القرشي مشيخةً في جزأين" (١). ١٤٨ - وجاء في الصفحة نفسها قوله في ترجمة سعد الدين الفارقي: "وخطه فائق"، والصواب: "ونظمه فائق". ١٤٩ - وجاء في ترجمته أيضًا: "ولم يزل … مثابرًا لعمل الإحسان"، والصواب: "مثابرًا على الإحسان"! ١٥٠ - وجاء في الصفحة نفسها في ترجمة الشيخ بهاء الدين أبي حفص عمر بن محمد بن عبد العزيز ابن باقا: "روى لنا عدة أحاديث من رباعيات النبهاني". أقول: وقع في هذه الجملة تحريفان قبيحان: الأول: "روى لنا عدة"، وصوابه: "روى لنا عن جده"! والثاني: قوله: "رباعيات النبهاني" وصوابها: "رباعيات النسائي"، وهو أحمد بن شعيب النسائي المتوفى سنة ٣٠٣ هـ صاحب كتاب "السنن الكبرى" وغيره. ١٥١ - وجاء في ترجمة زين الدين عمر بن عبد الرحيم بن أحمد القرشي، ص ٢٩٣: "توفي … بظاهر دمشق بالنيرب في مرتفع جبل قاسيون"، وهذا النص الغريب العجيب يدرك خطأه مَن له أدنى معرفة بالعلم، فالنيرب، كما في معجم البلدان لياقوت الحموي: "قرية مشهورة بدمشق على نصف فرسخ في وسط البساتين" (٢)، فكيف تحولت إلى مرتفع جبل قاسيون؟ وإنما الصواب في هذا كله: "بالنيرب، ودُفن بسفح جبل قاسيون"، وإني ليأخذني فرط الاستعجاب كيف قرأ (المحقق): "ودفن بسفح": "في مرتفع"؟، وهي ظاهرة الوضوح، وضوح الشمس في رائعة النهار. _________ (١) صلة التكملة ١/ ٢٥٦. (٢) معجم البلدان ٥/ ٣٣٠.