للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: الإحاطة في أخبار غرناطة
المؤلف: محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله، الشهير بلسان الدين ابن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٢٤ هـ
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[الإحاطة في أخبار غرناطة - السّلماني]

كتاب «الإحاطة في أخبار غرناطة» أو «الإحاطة بتاريخ غرناطة» هو أشهر وأضخم مؤلّفات لسان الدين ابن الخطيب، ويعتبر موسوعة تاريخية وأدبية وجغرافية تبدأ بتاريخ غرناطة منذ العهد الإسلامي وحتى عصر المؤلف وهو من أهم المصادر التاريخية للأندلس.
والترتيب الذي اعتمده هو ذكر الحاضرة غرناطة، ووصف محاسنها والحديث عن الذين سكنوها وتولّوها، ملتزماً الترتيب الأبجدي لأصحاب التراجم، لا الترتيب التاريخي. ووضع الكتاب على قسمين: القسم الأوّل حول مدينة غرناطة ووصفها جغرافيّاً وتاريخياً وذكر سير أهلها وأخلاقهم وأحوالهم وأنسابهم وجندهم وزيّهم، والقسم الثاني يتناول الذين ترجم لهم، وعقد في آخره ترجمة مختصرة لنفسه.
وقد استهلّه بمقدّمة مسجّعة بدأها بالحمد والثّناء، ثم انتقل إلى ذكر السبب الذي دعاه إلى كتابته.
وإن عنوان الكتاب يدلّ على الغاية التي رمى إليها ابن الخطيب بتأليفه, وهي تقديم صورة شاملة عن كل ما يتعلّق بمدينة غرناطة من أوصاف وأخبار، فذكر مروجها وجبالها وأنهارها. وترجم لثلاث وتسعين وأربعمائة شخصية أندلسية، ممّن حكموا غرناطة، أو وفدوا إليها من المغرب أو المشرق، من ملوك، وأمراء، وأعيان، وولاة، ووزراء، وقضاة، وعلماء، وزهّاد، وصوفيّة و …
والكتاب لم يكتب دفعة واحدة, فقد بدأ بجمعه قبل سنة ٧٦١ هـ، واستأنف العمل فيه سنة ٧٦٣ هـ، فراجعه وزاد فيه فجعله في ستة مجلدات. وظلّ يضيف إليه وينقّح فيه حتى عام ٧٧١ هـ، والظاهر أن يكون انتهى من تأليفه سنة ٧٧٢ هـ.
وأما الكتب التي اعتمدها ابن الخطيب في جمع مادته فهي كثيرة، أهمها تاريخ أبي عبد الله محمد بن جزي الغرناطي.
خصائص الكتاب
يعدّ كتاب «الإحاطة» من أهم المصادر الأندلسية في التراجم والتاريخ … , فهو من جهة معجم في التراجم، ومن جهة ثانية كتاب في التاريخ، إلّا أنه كتاب تراجم أكثر منه كتاب تاريخ.
نسخ الكتاب
- طبعة ناقصة بجزءين في مجلد واحد سنة ١٣١٩ هـ بالقاهرة.
- طبعة كاملة بأربعة أجزاء، بتحقيق الأستاذ محمد عبد الله عنان، في مصر، سنة ١٩٧٧- ١٩٧٣ م.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع سنة ١٤٢٤ هـ / ٢٠٠٣ م، من قبل «دار الكتب العلمية» ببيروت في قطع وزيري وغلاف كرتوني، بتقديم وشرح وتحقيق الدكتور يوسف علي طويل أستاذ الآداب في جامعة لبنان، في أربعة مجلدات. يقع المجلد الأول في ٣٤١ صفحة، والمجلد الثاني في ٤٢٤ صفحة، والمجلد الثالث في ٤٥٦ صفحة، والمجلد الرابع في ٧١٠ صفحات.

المصادر
١- الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج ٣، ص ٤٢٤ ج ٤٢٩، المدخل: ابن خطيب، الكاتب: يوسف رحيملو.
٢- مقدمة محقق الكتاب الدكتور يوسف علي طويل.
محمد بن عبد الله بن سعيد بن أحمد السّلماني

وجاء في موقع الوراق، ما يلي:
الكتاب الذي تميزت به غرناطة عن كل الممالك الأندلسية، وكانت آخر تلك الممالك سقوطاً. يوم ٢٣ / رمضان / ٨٩٨هـ بعد مقتل المؤلف ب (١٢٢) سنة، وهو أشهر من ولي الوزارة فيها. طبع الكتاب لأول مرة سنة ١٩٠١ في القاهرة، جزآن منه فقط، وكانت طبعة مليئة بالأخطاء والتحريف كما يقول محمد عبد الله عنان في مقدمته لطبعته التي أصدر الجزء الأول منها العام ١٩٥٦م ثم استأنف العمل فيها وأتمها عام ١٩٧٣م قال: وهو ليس تاريخاً لغرناطة بالمعنى المحدود، ولكنه عبارة عن موسوعة شاملة لكل ما يتعلق بهذه المدينة الأندلسية التالدة، من الأخبار والأوصاف والمعالم، فهو يتناول وصفها وجغرافيتها وخططها ومواقعها، وما يحيط بها من المروج والجبال، ثم يتناول تاريخها مذ نزل بها العرب الأوائل، وأخبار من كان بها ومن نزلها، أو مر بها من الكتاب والشعراء والأدباء والوزراء والمتغلبين، كما يتضمن خلاصة لتاريخ الدولة النصرية، منذ عصر مؤسسها محمد بن يوسف ابن الأحمر حتى عصر المؤلف، ويضم زهاء خمسمائة ترجمة لأعلام معاصريه. وهو لا يلتزم في كتابه الترتيب التاريخي للعصور والحوادث والأشخاص، وإنما يلتزم الترتيب الأبجدي لأصحاب التراجم، غير أنه لا يلتزمه بصورة دقيقة. وقد بدأ ابن الخطيب جمع مواد الكتاب قبل محنته الأولى، حينما عزل سلطانه ونفي معه إلى المغرب سنة ٧٦١هـ واستأنف الكتابة فيه عقب عودته من المنفى سنة ٧٦٣هـ حيث استمر متربعاً على دست الوزارة زهاء عشرة أعوام، مكنته من تحرير كثير من كتبه ورسائله، وأتم الكتاب سنة ٧٦٩ حسب ما يفهم من رسالة بعث بها إلى ابن خلدون في جمادى الأولى من سنة ٧٦٩هـ يخبره فيها أنه بعث بنسخة من الإحاطة إلى المشرق. ومع ذلك فقد استمر في تنقيح الكتاب والإضافة إليه حتى سنة ٧٧٢هـ. وفي مقدمة طبعة عنان كلمة مستفيضة عن تاريخ الكتاب ووصف ما له من مخطوطات في مكتبات العالم.

ومما ألف حول لسان الدين كتاب (لسان الدين ابن الخطيب: حياته وأدبه وأثر المشرق فيه) : هناء دويدري، نالت به درجة الدكتوراه من جامعة دمشق عام (١٩٨٧م) وكتاب (لسان الدين ابن الخطيب: حياته وتراثه الفكري) محمد عبد الله عنان
صفحة المؤلف: [لسان الدين بن الخطيب]

فهرس الموضوعات